ابن الملقن

1608

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = بقوله : " قلت : من وضع مسلم بن عيسى الصفار ، على الخريبي ، عن شهاب ، قال : وباقي رواته ثقات ، قلت : هذا كذب جلي ، لأن فاطمة ولدت قبل النبوة ، فضلاً عن الِإسراء " . أما مسلم بن عيسى الصفَّار ، البغدادي ، فقد قال عنه الدارقطني : " متروك " - كما في سؤالات الحاكم له ( ص 157 رقم 232 ) ، والميزان ( 4 / 106 رقم 8502 ) - . وأما شهاب بن حرب ، فقد حكم عليه الحاكم هنا بالجهالة ، ولم أجد من تكلم عنه سواه . وأما متن الحديث ، فقد ذكر ابن الجوزي في موضوعاته ( 1 / 409 - 414 ) جملة أحاديث بمعناه ، وليس فيها ذكر للسفرجلة ، ثم قال عقب ذكره لها : " هذا حديث موضوع لا يشك المبتديء في العلم في وضعه ، فكيف بالمتبحر ؟ ولقد كان الذي وضعه أجهل الجهال بالنقل والتاريخ ، فإن فاطمة ولدت قبل النبوة بخمس سنين ، وقد تلقفه منه جماعة أجهل منه فتعددت طرقه ، وذكره الإسراء كان أشد لفضيحته فإن الِإسراء كان قبل الهجرة بسنة بعد موت خديجة ، فلما هاجر أقام بالدينة عشر سنين ، فعلى قول من وضع هذا الحديث يكون لفاطمة يوم مات النبي - صلَّى الله عليه وسلم - عشر سنين وأشهر ، وأين الحسن والحسن وهما يرويان عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وقد كان لفاطمة من العمر ليلة المعراج سبع عشرة سنة ، فسبحان من فضح هذا الجاهل الواضع على يد نفسه " . اه - . وذكر الذهبي هذا الحديث في الميزان ( 2 / 416 ) ، وقال : " قد علم الصبيان أن جبرائيل لم يهبط على نبينا إلا بعد مولد فاطمة بمدة " . وقال ابن حجر في الأطراف : " الموضع عليه ظاهر ؛ فإن فاطمة ولدت قبل ليلة الإِسراء بالِإجماع " . اه - . من اللآليء ( 1 / 395 ) . وقال في اللسان ( 5 / 160 ) : " كان الذي وضعه ( خذل ) ، وإلا ففاطمة ولدت قبل الإِسراء بمدة ، فإن الصلاة فرضت في ليلة الإسراء ، وقد صح أن =